من اجل عينيك عشقت الهوى بعد زمان كنت فيه الخلي
هذا فؤادي فامتلك امــــــــــــره فأظلمه ان احببت او اعدل
ملأت لي درب الهوى بهجـــــة كالنور في وجنه صبح ندي
وبعدما اغريتني لم اجـــــــــــد الا سرابا عالقا في يــــــدي
كم تضاحكت عندما كنت ابكي وتمنيت ان يطول عذابــــــي
كم حسبت الايام غير هـــــوان وهي عمري وصبوتي وشبابي
كم ضننت الانين بين ضلوعــي رجع لحن من اغانـــــي العذاب
وانا احتسي مدامع قلبـــــــــي حين لم تلقني لتسأل ما بي
لا تقل اين لياليـــــــــــــــــــــنا وقد كانت عذابــــــــــــــــــــــا
لا تسلني عن امانيـــــــــــــنا وقد كانت سرابـــــــــــــــــــــا
انني اسدلت فوق الامـــــــس سترا وحجابــــــــــــــــــــــــــا
فتحمل مر هجرانـــــــــــــــــــي واستبق العتابــــــــــــــــــــــا