دائما" بعد كل تطور أو أزمة داخل الأكاديمية وكلما احتاج الأمر للحسم والجزم تتدخل مديرة الأكاديمية السيدة رولا سعد لتصارح الطلاب وتضعهم أمام مسؤولياتهم وتعيد الأمور الى مسارها الصحيح ، وبعد انسحاب ميشال رميح المفاجىء وتذمر الطلاب الدائم من أكثر من أمر وتلويحهم بالانسحاب لدى أصغر مشكلة تواجههم ، كان لا بد من اجتماع طارىء حددت فيه السيدة رولا موقفها من هذا الموضوع وفتحت المجال أمام من يريد الانسحاب بالمغادرة فورا" خاصة وأنه هناك مئات الأشخاص الذين يحلمون بالحلول مكانهم لافتة الى أن من سينسحب سيكون الخاسر الأكبر .