وكأن صوت الضمير وحده لا يكفي الطلاب لينضم اليه زميله صوت الحق ليزيد التوتر في نفوس الطلاب ويقلقهم أكثر . فقد تعاون الصوتين لتقديم نشرة الثلثاء لمواكبة عملية فرز الأصوات لمعرفة أسماء الطلاب النوميني. وكان الطلاب بكامل تركيزهم يحاولون متابعة ما يقوله صوت الضمير وصوت الحق اللذان لم يرحما أحد ولم يتركا طالب من دون اللعب على أعصابه. وبعد فترة ليست بقصيرة من القلق والتوتر والانفعال أعلنت أسماء الطلاب النوميني وكانت على الشكل التالي ابراهيم وديالا ويحيى . والجدير ذكره أن هذه التسميات تصنف الأكثر توترا" على الاطلاق لجهة طريقة اعلان التسميات بالنسبة للطلاب كما بالنسبة للمشاهدين .